
وقال …
*****
في النزع الأخير من الليل
أحضنك..
أشنقك !!.
لكنكِ قسرا
تنبضين بالحياة
ففي موتك تحيين
في سجنك تتمردين
وفي قيدك تنتصرين.
بكبرياء الربيع
وأملٍ لا يستكين
تصدحين ولا تخنعين.
وبين فكرة بائرة
وكهف مهجور
تُصلَبين وتُطوَّقين.
وأضاف ..
رعافك سم زعاف
من المقصلة
ينفذ ..
و لا ينفد .
عنفوانك طائش ..
مثل سهم قوس
في يدِ مستهتر .
غيابك مُـرٌّ..
مثل عطش أغسطس
وفي حضرتك ..
الرغبة غير محدودة
والطريق إليك طويل
و غير حاسم .
بقلمي
أسيف أسيف // المغرب//
أضف تعليق