
معا في ثلاثيات شعرية–الثورة مستمرة
———–المجموعة الرابعة والعشرون-24
الشاعر الفلسطيني المغترب-محمد الحنيني-البرازيل
—
231-(غزة) التي أصبحت—الرمز للنظالْ
محالٌ أن يقهروها–مهما يطول القتالْ
تذكّروا ما قلنا——أن يقهروها محالْ
—
232-(غزة) التي خذلوها —بقولهم مدمرة
على رؤوس أهلها—قد أصبحت كالمقبرة
والله هي وحدها———-بأهلها المحرّرة
—
233-(غزة)مهما زعموا—بأنهم دمروها
وأنهم وأنهم —بالقصف قد قهروها
من تحت كل الدمار–أبطالها حرّروها
—
234-(غزة) أعادت وعادت—على لسان الجميع
تقول ما فعلته—فيهم بشكل مريع
ف(غزة) هذي حرة–ولم تكن كالقطيع
—
235-رجال (حماس) (عسقلان) تحبهم–(وغزة) تحميهم من القتل والأسر
لانهم الأبطال أنّى تواجدوا——-وأنهم فخرٌ يزيد عن الفخر
حماة ديار قد اعادوا لشعبهم–تباشير خير بدّل العهر بالنصر
—
236-صرخت اليوم في كلب—فأحضروا لي البوليس
ونحن العرب للشعب—–لا قيمة عند الرئيس
فمن لا يحب القدس—–وفلسطين خسيس
—
237-قالوا هناك الملايين—من العرب والمسلمين
قلت معقول يا ناس—–ما ظلّ عندهم دين
طرشوا وعموا عن—-(غزة) في(فلسطين)
—
238–السر في القتال—-من طبيعة الرجال
ونحن شعبنا ——في (غزة) النضال
معروف بانهم —–من أشجع الأبطال
—
239–وفّروا لهم—-جميع الأدوات
وانهالوا عليهم—-بكل المساعدات
لكنهم سيفشلون–في (غزة) بالذات
—
240-الفرق بين الغاصب–المحتل والمواطن
كالفرق بين القمة –والقاع في الأماكن
كالفرق بين الثائر—-يا صاحبي والخائن
—
يتبع
المجموعة-الخامسة والعشرون-25-
تحيات–ابو وجدي -البرازيل–تسلموا لنا
أضف تعليق