


أمان”” قطرات من زمن الخير على الزمن العصيب.يكتبها :محمد عبدالرحمن علال الايشي المغربي.جزء19
“””همت بالعودة الى السيارة حين قال ..””هل قطعنا كل هذه المسافة من الطريق والوقت لتخبرني أخيرا برغبتك في العودة ، لتخبريني انك لا تريدين رؤيتها ؟لماذا جئت اذن وتحملت كل هذه المشقة ؟امن اجل ان تطئي هذه الأرض وتغادريها فقط ،دون ان يكون لك رأي بعد هذه الزيارة ؟كانت تقف على مسافة من السيارة دون حراك .كانت تنتظر ان تراها حتى وهي تهم بالمغادرة .”””هذه أمور لا يفعلها الا الصبيان ،تحملني الى هنا وتطلب مني ان اتزين من اجل ان أرى مزرعة فارغة .؟””على حين غرة صارت تنادي صارخة :”” اخرجي انا هنا اخرجي ان كنت حقا تعدين نفسك امرأة .لماذا تختبئين ؟اين انت ؟اخرجي ولنتقابل ونفض هذا المشكل الان .اين انت ايتها المعتوهة ،اين انت يا خاطفة الرجال .اين انت ايتها ….”””كان صوتها مرتفعا جدا .لقد عزمت على الدخول في معركة معها اما ان تكون فيها الغالبة او تنسحب من حياته مهزومة منكسرة كان يقف متفرجا على ذلك المشهد الاخاذ الذي استحسنه كثيرا .كان يطلب منها خفض صوتها باشارات من أصابعه على الشفتين .علم ان ثورتها صارت عنيفة وهي تعتقد ان الأخرى لم ترض بمقابلتها .صار يتوقع كل شيء ، ان تغادر بمفردها مشيا على القدمين ولو لمسافة قصيرة حتى يلحق بها ،او ان تصرخ حتى يبلغ صوتها الأفق البعيد او تسقط دون ذلك الصخراخ صريعة… “
يمتبها الأستاذ محمد عبدالرحمن علال الايشي المغربي
أضف تعليق