

.
عندما بكى الدخان
قصة حياة التلوث
الجزء7″”””السيكريترة “””
“”””””””””””.ان يجعل من كبريائه قمة ما يعيش من اجله …..قطع سعيد كل صلة له بعالم المدرسة ،عالم التعلم والبحث ، وانطلق في رحلة شاقة يخوض غمار معركة كسب المال ، رحلة بناء الذات المادية مهما كلف ذلك من ثمن .ترك خلفه نصائح ابيه وجدته ،وسافر يمخر عباب البحث عن عمل يكون رأس ماله نحو بناء مستقبله .المستقبل الذي كان يرسمه على الورق المقوى أيام كان صغيرا في مدرسة الحي .المستقبل الذي طالما سخر منه ابوه حين كان يحمل الى المنزل مشاريعه الورقية يتفاخر بها امام افراد الاسرة .سافر بعيدا ليحصل المال من اجل معمله المرسوم في مخيلته منذ نعومة اظافره .سيجمع المال من اجل بناء بناء معمل أحلامه .المعمل الذي سيشتغل ليل نهار حتى يحقق به أرباحا طائلة يعوض بها قلة ذات اليد وجذب السنين عليه وعلى اسرته .سيكون به عكال كثر الداخلون اليه اكثر بكثير ممن يخرجون منه ،ستكون بجانبه في القاعة المجاورة لادارته سكريتيرة يضيء جمالها كل ارجاء المعمل .ستدخل عليه حاملة ملفات للتوقيع والمصادقة عليها .سيكةن على مكتبه هواتف واخر يرد على مكالمة السكريتيرة تارة وأخرى تنقله الى العالم الخارجي ،حيث المدراء من امثاله يطلبون عقد اللقاءات والشراكات .سيأمر وينهى ، سيراقب كل صغيرة وكبيرة ،وسيأمر برفع الإنتاج على الدوام مهما كلف ذلك من ثمن اوخسارة ……..
أضف تعليق