عندما بكى الدخان””””تابعوها
قصة حياة التلوث:للكاتب المغربي الايشي “محمد عبدالرحمن علال
الجزء18
“”””عاد سعيد الى مكتبه تتصارع داخل عقله افكار واخرى .لم يستطع وضع اي واحدة منها في خانة المعقول وفصلها عما هو في دائرة الهذيان .جلس على الكرسي المريح الذي اشتراه باغلى الاثمان حتى يحس فوقه بالراحة والانتشاء ،لكنه هذه المرة لم يرق به ذلك الكرسي الى ما اشتراه من اجله .احس بنفسه متعبا ،منهكا .تقدمت اليه السيكريتيرة تسأله :””هل ستغلق المصنع حقا ؟” انتفض فجأة يسألها “ومن اخبرك بذلك ؟هل اتصلت بك ابنتي صباح واعلمتك بما تهذي به ؟من ادراك باسرار اسرتي ؟””ظلت السيكريتيرة صامتة تنظر في خوف .لم تره على تلك الحال ابدا .كان لطيفا معها طول الوقت .احيانا كانت تعتقد انه يحبها .انطلق لسانها من عقدته وقالت بصوت خافت :” لا سيدي المدير ،لم يخبرني احد .انا فقط………””صرخ في وجهها مرة اخرى يقول :لكن ماذا ؟ لكن ماذا ؟انت تتجسسين علي اليس كذلك؟ “”لا يا سيدي المدير ، انا ، انا ،فقط لاحظت في الايام الاخيرة انك تعاني قليلا من مشكل ما .فقلت ربما ……”””

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ