

القصيدة اليتيمة
وربما تكون الأخيرة
وربما تكون هي قصيدةالوداع
تعب قلبي من الأوجاع
وألم الفرقة والتيه والضياع
حتى في بيوتنا صرنا أغراب
حقولنا وبيادرنا ودورنا
صارت مرهونة بيد الأعداء
أرهاب قتل سلب نهب
بين الإخوة والجيران والأصدقاء
والكل صار عميل لعدة جهات ينفذ
مصالح دول تقسمت كعكة الوطن
مقابل درهم أودينار أودلاور
وآغتصاب شرف الأمة والإفساد
أصبح وطننا وطن الأيتام
والأرامل والنساء الثكلى
وشباب في غير أوطانهم صارواغرباء
بلد شبعت فيه الكلاب والذئاب
ومات أهله جوعا وخوفا ومن برد الشتاء
بيوتنا باتت خياما مرقوعة
يدلف منها الماء من كل الجهات
بلد ناسه صاروا أمواتا رغم أنهم أحياء
الشاعر شكري الأسود
أضف تعليق