

ذات مساء جلست علي شاطئ البحر ، أتأمل مياهه الزرقة ، وصوت أمواجه ينازع الصمت حولي فخيل إليا إنها تسألني مالذي أتي بي هنا؟ فشعرت بضيق في صدري ، وإن هناك كلمات متدافعه تطلب الخروج وتزاحمت أفكاري ، وذكرياتي وحنيني ، وأشواقي ، وتذكرت حبيبا كنا نلتقي بهذا المكان كنا قلبا واحد في عاشقان ، وروحا في جسدان .. وجار الزمان ودارت ألايام .. وتاهت مراكب الهجر به ، تذكرت كلماته وقفشاته ، وابتسامته وضحكاته وكل حكاياته ، وخرجت من صدري أهاة متثاليه ، وشتت جياد الوهم التي أتت بطيفه وسالت دموعي ساخنه علي خدي حتي كدت أن يغشي علي لولا إرتطام موجة غاضبة بالصخور التي كنت جالس عليها ولطمت وجهي واختلط طعم الدمع بملوحة مياه البحر … وغادرت المكان في خطوات متثاقله ونفس مكسورة .. بقلمي
عون عمار 2024.4
أضف تعليق