
إنتفاضة حروفي
كتبت أنيني بحروف القوافي
بماضي وحاضر وفعل ومبتدى
تئن جراحي بسهد الليالي
ويدمي فؤادي ويصرخ فى المدى
وبتباريح الليالي وخفايا الأشواق
ثملت من كؤوس نبيذها الردى
وبعثروا فلقات ورودي وبراعمي
وأخذوا النسيم والعطر والشذى
وجعلوا من الأطلال تئن بجراحي
والآماني إمتنعت والحلم عربدا
أخذ الوجد الوريد ونبضي بلوعته
وجف ينبوع دموعي لهول المشهدا
وقدمت روحي وأنفاسي قربانا
وكانت علتي تشفي ونظرة العدى
فالروح تهفو والأشواق تأخذني
تشدوا ألحان وجدي بالعزف صرمدا
أيا خالق الأكوان هل حانت نهايتي
أم تلك بداية حزن العمر والفدا
أم دون القدر مصيري فى صحيفتي
وجعل من أيام عمري قصة تحكى للجيل الغدا
بقلم الشاعرة الجزائرية
بن سعدون مريم
أضف تعليق