

عندما بكى الدخان””””تابعوها
للكاتب المغربي الايشي “محمد عبدالرحمن علال
“””بعد تصفية الفقراء عن طريق نفث الدخان السام في رئاتهم ،كانوا يسعلون كثيرا قبل وفاتهم ،رأى الميسورون في المدينة انه يحق لهم الاحتفال وفهم من تبقى على تلك ارض تلك المدينة .كان هؤلاء يتفرجون على ما كان يحدث لاولئك المساكين .راوا سعيد المدير الدخان يصعد مجددا على سطح احدى العمارات ،لوحوا له شاكرين فضله ف تخليصهم ممن يكرهون .ممن يضيق صدرهم بهم. رفع احد الميسورين رأسه الى اعلى ونادى باعلى صوته :لقد بقي المتوسطون دخلا ، بقي المتوسطون ،الا يمكن ان تخلصنا منهم ايضا ؟”” حلق الدخان على اثر ذلك النداء يبحث كن الموظفين في المدينة ممن يعتبر دخلهم محدود .حلق وحلق حتى رصد كل واحد منهم ، وهاهو ينزل كطائرة حربية سريعة يلتقطهم واحدا واحدا . لم يتعرض هؤلاء لاي عذاب وهم يموتون اختناقا .كانت قوة الاختناق كبيرة جدا .رائحة وحرارة لا تطاقان .خرج الميسورون في احتفالات منقطعة النظير في الشوارع والطرقات ولم يعد هناك من يزعجهم .لن يروا احتجاجا بعد ذلك اليوم نسينعمون بالخيرات لوحدهم.كان المخلوق الدخاني الناري قد صعد من جديد الى اعلى ينتظر الخطوة الموالية .كان يتفرج على احتفالات هؤلاء راقصا ……….
أضف تعليق