

عندما بكى الدخان””””تابعوها
للكاتب المغربي الايشي “محمد عبدالرحمن علال
“””””””””””ظهر من بعيد امام عينيه نسوة يتعاركن مع ازواجهن .تساءل في حيرة :”ألم يشعر هؤلاء بالراحة وقد خلصتهم من الفقراء وممن يحتجون عليهم يبتغون الزيادة في اجورهم كل مرة .ألم تبق الخيرات والثروات لهم وحدهم .لماذا يتعاركون اذن؟لماذا لا يلبي هؤلاء الميسورون حاجات نسائهم مهما بلغت تكاليفها ؟عجبا ،لقد كنت انتظر منهم ان يسعدوا وتسود المحبة بينهم اكثر .”””هناك على ارضية ذلك الشارع المزخرف بالوان الاضواء والملابس وجمال الجميلات والفساتين المنمقة ،هناك بدأ صراع جديد بين هؤلاء الرجال ونسوتهم ,تعالت اصواتهم حتى طالت المرتفعات .قالت احداهن تخاطب بعلها “””:اتنمنى ان يقصر الله من عمرك فتتركني اعيش كما اشتهي وانعم بما ارث عنك .يا اخي ما ابخلك .””ويرد عليها الزوج في هدوء “”وانا اتمنى ان يصيبك ما تمنت لي ،فانظر الى اخرى اصغر منك واجمل واستبدل حماقاتك بسعادة بالمال والجمال .”””كان اخرون يتعاركون غير بعيد .يتمنون لبعضهم السوء كله .اصدر سعيد المخلوق الدخاني زفرة صمت على اثرها الجميع .اشرأبت الاذقن الى مكان تواجده .عم السكون المكان ثم سمعوا وانصتوا :”””هل تريدون ان اخلصكم من بعضكم البعض؟””انطلق يمللأ الفضاء صوتهم يقول :””نعم نعم “””ضحك المخلوق الدخاني ساخرا ثم اضاف :””ايكم تريدون ان امسح من على وجه الارض ؟””اجابوا في صخب :””الرجال الرجال”تقول النسوة “””النساء النسا “يردد الرجال بصوتهم القوي الغليظ .””وقف المخلوق يفكر ويحاو ان يحل مشكلة الاختيار هذه …………
أضف تعليق