
اقتحام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ق. ق. ج.
على أطراف خان يونس، ومن فتحة بالسور المتبقي من البيت المهدم، كان يتلصص لرؤيته وهو يداعب ثديها، ووجدهما في قمة النشوة والسعادة.
أغراه المشهد، وسال لعابه، هو أيضًا.
قرر أن يشاركه بثديها الآخر.
لهذا فقد تسلق الجدار بصعوبة، ونزل واتجه نحوها، وراح يلقف الثدي الآخر ويمصه.
ضُبطَ في فعلته الشنعاء هذه، ولما سئل هذا الطفل الصغير عن ذلك، قال:_
كدت أموت من الجوع، كل أهلي استشهدوا.
حين رأيت هذا الجدي، وهو يرضع من ضرع أمه المعزة، تذكرت أمي! .
___
نظير راجي الحاج
أضف تعليق