
أَو تَدْرِين لطلتك الْبَهِيَّة أَلْفَ بَيْتٍ يَكْتُب وَأَلَّف لَحْنٌ يَعْزف لَمْ يُدْرِكْ سَرَّه سِوَى العَاشِقَيْن
سَيَبْقَى يُرَاعِي بِيَدِي أَبَدًا ومدامي يَخُطّ لَك أَجْمَل رَسَائِل الْمُحِبِّين
حَتَّى غليلك يُبْرِد ! !
لَكِنِّي اضنك مَازِلْت تحقدين ! ؟
الْحُبُّ فِي عُرْفِيٌّ سيدتي إيثَار وتضحية لَيْسَ كَمَا تظنين ! !
سَأَكْتُب عَنْك وَإِن صلبوا رُوحِي عَلَى جِذْعٍ نَخْلَة أَجْمَل الْقَصَائِد واتغزل بِعَيْنَيْك البنيتين وأكيل الْمَدْح لِآخَر نَبْض بروحي رَغِم شقوتك لَكِن تستحقين ،
الْعُمْر بَعْدَك ضَاع أَجْمَلَه ، بَل
أَنْت يا حبيبتي بَقِيَّةِ الْعُمُرِ أَجْمَلَه لوتعلمين ،
خُذِي ماشئت مِنِّي لَيْسَ سِوَى رَوَّحَ وَاحِدَةً خذيها هَدِيَّة إذَا تبغين ،
أَنَا وَأَنْتَ بالابراج سَوَاءٌ
رَغِم إِنَّك نَار وَأَنَا هَوَاء
لَكِن متهورة ، عنيدة ، مُكَابَرَةٌ هَكَذَا برجك يَكُون ، ! ! ؟
أَمَّا أَنَا عَصَبِيٌّ ، عَنِيد مَجْنُون
أَنَا وَأَنْتَ عَيْن وَقَاف وَبَيْنَهُمَا شَيْنٌ إنْ لَمْ تَكُونِي مُدْرِكَة لاحقاً تدركين ياسيدة الزَّهْر ياعطر الْبَسَاتِين
بقلمي استاذ حسين سلمان عبد
أضف تعليق