
ذات مساء كنت أجلس وحيدا علي أحد الصخور بشاءطي البحر، كانت السماء مغيمة والشمس توشك علي الغروب وطيور النورس تشد الرحال ، افكاري مشوشة وأنا أنظر إلي الافق البعيد فأري السماء تكاد تلتصق ب البحر ولايفصلهما إلا قرص الشمس ، ومرت بمخيلتي صورة إنسان كان ذأت يوم هو كل شئ لي في هذه الدنيا .. كم التقينا وتواعدنا وتهامسنا في هذا المكان وصار مجرد ذكري لإنسان إنقلب مع تقلب الايام وفي اللحظة التي سالت فيها دمعتي تكسرت احدي ألامواج علي الصخرة التي أجلس عليها فغسلت وجهي وتدوقت ملوحة الدمع ممزوجة بملوحة البحر فغادرة المكان وأنا شبه إطلال إنسان …..! بقلمي
بن عون. ع . 2024
أضف تعليق