
(الدنيا الفاني)
كم من ناءٍ عن الديار
أمسى سكناهُ في البراري
هذيْ الدارُ التي عمرنا
ها لا ترسو على مسار
إذْ نحنُ اليوم في نعيم
قد نغدو بَعْدُ في افتقار
ما فاضت نعمة ودامت
دون التقوى والاغتفار
أعمال المرء في كتاب
يحصي ماكان في النهار
مالُ الدنيا يظلُ فيها
مهما عشنا بذي الديار
جارُ الهادي بدارِ عدن
خيرٌ من سائر الجوار؟؛
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سوريا حلب،مدقق اللغة، أستاذ أحمد سعيد،
أضف تعليق