
دار أحبتي ✍️ أحمد جاد الله
مررت إلى دار أحبتي شوقا
لعلي أرى ما أحببته فيهم
ناديت ولم أحد يجيبني
ولا من أحد يمر من
ذويهم
سألت الجار ما أصابهم
فقال رحلو ولم يتركوا
أثر ليهم
ذات يوما وجدنا الدار
خاويه
والدار تبكي على ما
كان فيها
دموع سالت من أعيني
على شوق لما أحبتته
فيهم
رحلوا وما أبقى الرحيل
إلا أحزاننا
وتركوا الحنين مع الأنين
بقلبي يبكيهم
ياليتهم قبل الرحيل
تمهلوا
حتى نعانق أو نقول وداعا
يكفيهم
ظللت أمر حول دارهم
وأتذكر خطواتي مع
من سكن فيها
ووعدي لهم إني بروحي
أفديهم
يشكو الطريق شوقه
لآ أحبتي
عما كانو يوما يمروا فيه
بخطوات ثابته تعشقها
الأرض وتناديهم
لمحت من بعيد ناس
تشبهم
غدوت أسرع لا أرى
من بالناس تجمعهم
وجدت سرابا وليس أحبتي
طويت الشوق بقلبي
والحزن بعيني يشكيهم
ذهبت ولا أدري مابي
ووقفت لحظه بمكان
كنت فيه اناجيها
وتأتي لي لتصر عيني
بجمال عيناها
ولم تكن وحدها آجمل
مافيها
فا أكون عطشا فتسقيني
همسا
ولمسه يديها للروح
ترويني وأقول زيديني
واسقيها
Ahmed gadallah
أضف تعليق