
المتز وجة
سلسلة في حلقات
الجزء 06
“””””””لم تجد……..اطلت بحذر شديد تخشى ان يتخطفها الطارق او شضربها على رأسها تعيدها الى الحياة ثانية .مدت بصرها
الى هناك والى هناك والظلام الدامس يخفي كل شيء امامها .لم يكن هناك من احد سوى مجموعة كلاب ضالة بدت تتعلق بحاوية قمامة على بعد امتار من المكان.استدارت عائدة الى غرفتها وهي تلعن من اقتحم عليها سكينتها في ذلك الليل .القت بجسدها الطويل الممتلئ على السرير و خلدت للنوم .على بعد امتار زمنية قليلة من الفجر ،استفاقت لبى على وقع صوت يناديها خلف النافدة الزجاجية .اسرعت تفتحها وصارت تصرخ باعلى صوتها “”انا لست متزوجة ،انا لست متزوجة ،انا آنسة ،آنسة ،الا تفهم الا تبتعد””وجدت نفسها تصيح باعلى صوتها كانها ديك مذبوح.اغلقت النافذة بقوة حتى تطاير زجاجها وطال أرضية الغرفة يجرحها .جلست المرآة على السرير وها هي تبكي “””انا لست متزوجة .الا تفهم .لماذا لا تبتعد عني ؟لماذا تطاردني؟”””من هناك ،عبر اثير ذلك الليل الأول الكئيب بغرفتها التي تكتريها بذلك الحي المنعزل من المدينة ،انبعثت أصوات ديكة تعلن بزوغ نور الصباح الجديد .ظهر امامها قبس من ضياء يخترق النافذة المكسرة .وقفت ،مشت ببطء صوب ذلك الضياء وها هي تتساءل في استغراب:””من كسر زجاج هذه النافذة ؟لقد قذها احدهم بحجر وانا نائمة .ترى ،لماذا يفعل في هذا ؟وقفت امام النافذة ،جالت ببصرها الشارع المقابل ،فاذا باحدهم واقف هناك وقد اتجه ببصره نحوها .تراجعت بضع خطوات لكن شيئا ما استوقفها ,كان ذلك الغريب يلوح بيده ويشير اليها بالنزول الى حيث يوجد.تراجت الى الخلف ،كانت دقات قلبها سريعة تسمع من بعيد .غشيت جسمها رعدة من خوف شديد.تقدمت قليلا ، اطلت من جديد، كان هناك لا يزال ،لكن هذه المرة ،كانت إشارته مهددة متوعدة ……
أضف تعليق