
سألت زمانى
************
سألت ذا الزمان يوما لماذا
العمر ولى …….. فما رد ولا أجابا
وكيف مرت الأيام سراعا
أضاعت الحلم …. فأضحى سرابا
خطانا على الطريق تلعثمت
بضعف ……….. أضاع منا الشبابا
وكيف تنحى الحب عن الديار
فما عاد يزور …… أو يطرق البابا
فقد نأى عن الأوطان بعيدا
فقلت ربما ….. إلى عودة أو إيابا
ولم يبق لنا في حياتنا
سوى حب الله حصنا.. كان متابا
ودنيا لا يصيبنا فيها إلا عناء
ولن نصحب …… جاها ولا ركابا
ودار الحق مفتحة لخاشع
سوف نفقد فيها …….. الصحابا
فلا تلومن على الزمان قسوة
واسع أن تنال ….. باليمنى كتابا
مصيرك رهن يديك فاختر
طريقا …… فأنت لا تملك العتابا
فكم من يفارق دور عز
تكون أخراه ….. الشقاء والعذابا
وكم من يغادر عيش هوان
تكون المنزلة ……… رفعة لُبابا
فمن اغتنم دنياه فى خير
ونهى النفس ……. وقال صوابا
يَعِشْ ما تبقى من العمر
هانئا ….. وآملا أن يُلقّى الثوابا
***************************
بقلم / محمد الباز
٨ / ٦ / ٢٠٢٤
أضف تعليق