
قصه قصيره
النافذه المفتوحة
**********
في ليلة من ليالي الشتاء
القمريتوسط كبد السماء
الليل يقترب من منتصفه اويكاد وقدماه النحيلتان تحملانه من شارع لآخر بحثاً عن فندق يكمل مابقي من ليله.
الشوارع خلة,, الأمن عويل الكلاب وأصوات الحراسة
كل الفنادق التي مرت به أما ممتلئة بالنز لاء أوان اسعارها فوق طاقتة
البرد القارص يلف جسده ,,,,,
وعيناه الغائرتان معلقة علي اللوحات الضوئية
من مسافة ليست بالعيدة عنه لمح
لوحه ضوئيه،،
اقترب منها هاااااه هااااه فندق
اقترب نحو بوابة الفندق و رمي بثقل جسده نحو الداخل
كإن الرياح هي التي حملتة
حاول أن يتمالك جسمه المرتعش
كانت طقطقات أسنانه تسبق مخارج حروفه
في في في عندكم غررررفه
إشارو له بنعم
أخرج بطاقة هويته
ودفع ما طلب منه
اخذ مفتاح الغرفه واسرع بالصعود في سلم الفندق متإكاعلي جوانبه الخشبية
فتح الغرفه وار تمي علي السرير
لافا جسده باللحاف محاولا استرجاع طاقته التي كاد أن يفقدها ،،فالبرد القارس قد اخذ،،. من جسده مأخذ الجد
بدء يسترجع أنفاسه. واحس بدفء جسده ود فئ المكان
أزال اللحاف من فوق ووجهه وداربنظاراته في زوايا الغرفة
وتورالقمر يتخللها من نافذتها الوحيده كأنه يؤنس وحدته
اتجه نحو النافذة أزال ستارها ودار بنظراته ،،
في الحي المجاور ،،،،،خيم الصمت الأ من نورالقمريلامس أسطح وجدران المنازل وأثناء تاملاته تلك لمح ضوءا خافتا في أحدي غرف منزل يقع بالجوار
قال يا ترى هل صاحب ذالك الضوء
حاله كحالي؟ لا لا لا منهم كحالي كثر,,
ولكنهم يئنون تحت سقوف مضلمة
وأثناء تإملاته تلك اذابستار تلك النافذة يزال وتفتح علي مصراعيها
واذابرئس فتاه يتدلي خارج النافذة والهواء يداعب جداول شعرها وهي تديره يمناويسره،، كأنها تريدان تتأكد من أن عين الفضول قداغمضت وان كل من حولها قدذهب في سبات عميق
حتي تسمح لهواء الليل الخالي من الاتربه وادخنة المصانع والعربات أن يتسلل الي زواياغرفتها
دارت في غرفتها وجلبت طاولة وكرسي الي جوار النافذة،،،ووضعت علي الطاولة ورقاوقلم
ثم فتحت دولاب او ثلاجه وصبت من إناء في كأس وضعت الكٱس علي الطاوله جلست علي الكرسي كانت يد تخط القلم وآخري ترتشف الكأس ،
حتي انقضت ساعات وهي لم تنتهي بعد من خط القلم وارتشاف الكاس .
وفجئه اذا باصوات المأذن تصدح بالاذان معلنة بزوغ فجر يوم جديد،،
وبسرعه نهضة الفتاة فأغلقت النافذه واستدلت الستار واطفئت السراج
عاد إلي سريره والقي بنفسه
فذهب في سبات عميق
لم يصحوالاعلي اصوات الماره وضجيج العربات
والنهار في منتصفه
******
محمد مصلح الهجري
أضف تعليق