
ما بقينـــــــــا …
كـم غـريب نُـخفي سرّ الـحـبّ فـيـنـا ** أجـمـل الأشـيـاء سـحـراً فـي كلـينـا
نعـمـة الـكـون الـتـي أُعـطـت إلـيـنـا ** كـي نُـســرَّ في حـيـاة لـيـس فـيـنـا
كشـفـت ســـر الـجـمـال فـاهـتـديـنـا ** فـتــذوقـنــا الــجــمـال فـا نـتـشــيـنـا
أجـمـل الـحـب الـذي فـيـه احتـرقـنـا ** لـذعـت الـنـار الـتي فـيـهـا اكـتـويـنـا
الـقبلة الأولى التي فـيها انـتعشنـا ** بـصـمـة فـيـنـا ســتـبـقى ما حـيـيـنـا
فـكـتبـنا في الـهــوى أشــواق حــب ** كــان ســطــراً فـارقــاً فــيــمـا أتـيـنــا
نـعـصر الشهـد رحـيـقـاً مـن شـفـاه ** أسـكـرتـها صـبـوة الأشــواق فــيـنــا
فارتـفعـنا في فـضاء الحـب طــرنـا ** صـرنا نجمين في عيون العاشقين
فـمـضــيـنــا ســعــداء فـي هـــوانــا ** لـم نـبـالي جـنــة الـحـب بين يـديـنـا
لم يزل عشب الحنين في اخضرار ** بــــــوح نـــــوارٍ ذكـــيٍّ فـي كــلــيـنــا
أنــتــمُ فـي الـبـال لـحــن ســرمــدي ** كـيـف أنسى لـحظـة فـيهـا الـتقـينـا
غسان حنا فنان تشكيلي وشاعر/17/ 8/ 2002
أضف تعليق