
أن تدنو مني تدنو منك محبتي
و يظل قلبي منشغلا بهواك
هائم يشتاق لكلمة
و يا سعده أن حظى بلقاك
النبض فيه يسرى مسرعاً
و لا يهدأ الا بمحازاك
يحدث نفسه كيف كان يعيش
و كيف كانت أيامه قبل أن تراك
الآن و قد علمت كيف أكون
فأسألك أن لا تبتعد عن سكناك
فأن تدنو مني محبتك
تدنو إليك كل جوارحي لرضاك
و إن تنأى عني فحذاري يا عمري
أن تبتعد فلن اجد بديلا إلا هجراك
فأنا و أن كنت العاشقة و لكن
ويلك من نفسي اذا رفضت حماك
فالأنس لي وحدي و لست بديلة
فلا تختبر صبري و اتحداك
لا أملك إلا حياة واحدة
و آثرت أن تكون كما أبغاك
أما أن تكون كما أريد أو لتنتهى
و لست أسفه و سأمحو ذكراك
فإن تدنو مني تدنو منك محبتي
و إن تنأى عني فلا سيبل الا شقاك
أزالك خافقي
عبير الطحان
أضف تعليق