
“عنۡ أيِّ حالٍ تَسألينَني” ..
وتسأليني عنۡ أحوالي ..
يا ٱبنۃَ شَوقي ..
ووجعَ وِصالي ..
أنا مِنۡ دونڪِ ..
لا حال عندي ..
تَشڪوني نبضاتُ قلبي ..
وتعاتبُني تنهيدةُ أنفاسي ..
عنۡ أيِّ حالٍ تَسأليني ..
وأنتِ يا عمري ..
بُغيَتي ومُرادي ..
أنتِ الڪؤوسُ النَّاضحاتُ بأشواقي ..
أنتِ اللَّهفۃُ واللَّوعۃُ بينَ أوصالي ..
أنتِ المنىٰ والتَّمني ..
أنتِ الضِّحڪۃُ بينَ شِفاهي ..
أنتِ النَّظرةُ في بُؤبُئِ عيني ..
أنتِ ڪِسوةُ العيدِ بعدَ صِيامي ..
ماذا عَساني أزيدُ يا ڪلَّ همِّي ..
ففي بُعدڪِ تَخونُني الڪلماتُ ..
وسَردُ المَعاني ..
ڪلُّ الَّذي أعرِفهُ أنَّني أعشقُڪِ ..
وحالي دونَڪِ ..
ڪَحنينِ طفلٍ لمَحالِبِ أمِّه ..
تَقتلُني ساعۃُ فِطامي ..
فماذا أشجي عنۡ أحوالي ..
ففي البعدِ والقربِ ..
أنتِ حالُ أيَّامي..
محمد نور
أضف تعليق