والطرقات التي أصبحت تقطعها بين يدي ذلك الرجل الذي ستعرفه لا محالة ان التفت اليها او كلمها..سار بها نحو وجهتها المطلوبة.كانت المحطة امامهما تماما .ظهرت تعج بالمسافرين القادمينمنكل الاتجاهات والمنطلقين الى مدن مختلفة..توقفت السيارة عنداحدى الأرصفة .تفضلي سيدتي ،لا داعي لاداء مبلغ التوصيلة .””لست سيدة ياسيدي،انا انسة.تفضل خذ اجر التوصيلة من فضلك .لا اريد ان يتصدق علي احد .”””تقول الشابة مستدركة .نزلت لبنى وهاهي تضعقدميها على الرصيف .مشت لبضع خطوات حين سمعت صوت صاحب السيارة يناديها .””سيدتي ،سيدتي ،لقد نسيت منديلك .”” التفتت تجاهه ،واسرعت تأخذ منه المنديل وهي تقدم واجب الشكر .نظرت اليه مليا وقالت :””هل اعرفك ؟”” تبسم في وجهها وقال “”ربما .هل تذكرين شيئا عني؟””لا ، لا ، ربما ، ربما ،لا اعرف ،لا اعرف ،وداعا .”””الى اللقاء ،””يقول الرجل في وقار وعينيه لا تبرحان وجهها .دخلت المحطة الطرقية .وكان الرجل ينتظرها بالخارج .سارت بين السيارات المختلفة .كان العاملون بالمحطة ينادون باعلى أصواتهم بأسماء المدن والاتجاهات. قسمت المحطة الى عدة اجنحة .بدا اعلى كل جناح يافطة تشير الى الاتجاه والى الناقلة التي ستنقل الركاب صوبه .””هل تريدين الذهاب الى مدينة …….”””يقول احدهم . لم تعره اهتماما بل تابعت طريقها تبحث عن شيء تجهله .ظلت تبحث وسط تلك الزحمة من الناقلات الفخمة الملونة بازهى الألوان .رأت بعض الركاب على متنها من خلال الزجاج الشفاف لنوافذها …

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ