
أحببت قلبا ليس لي
أحببت قلبا غريباً، ضلّ طريقه إليّ
سكن في صدري بغير إذن، وأشعل نيران الشوق في حناياي
نبضاته تناغمت مع أنفاسي، وكأنهما كانا دائماً متعانقين
ولكنه قلبٌ ليس لي، أضعتُ نفسي في البحث عني داخله
همساته تلاشت في أذني كحلمٍ جميل، لا أريد أن أصحو منه
عينيه ترسلان إشارات حب، لا أعرف إن كانت حقيقية
أم هي مجرد سراب في صحراء العواطف
ولكنه قلبٌ ليس لي، أنرتُ ظلامي بوهج وهمه
عشتُ في خيالاتي معه، رسمتُ عالماً من الأحلام
حيث الحب بلا قيود، والعشق لا يعرف الحدود
ولكنه قلبٌ ليس لي، بنيتُ قصوراً من الرمال على شاطئ الواقع
وفي نهاية المطاف، أدركتُ الحقيقة المرة
أن الحب لا يمكن أن يُجبر، ولا يمكن أن يُسرق
فهو ينمو بصدق الشعور، ويزدهر بالاختيار الحر
وأنا أحببت قلباً ليس لي، فتعلّمتُ أن أُحرر قلبي من قيود الأوهام
وداعاً يا قلباً ليس لي، سأبحث عن ضالتي في داخلي
سأعيش بقلبي لأجلي، حتى أجد القلب الذي يكون لي بحق
فالحب الحقيقي لا يقبل النصف، ولا يرضى إلا بالكمال
فهذه قصتي، مع قلبٍ ليس لي
أحببته، ثم تركته، وعدت إلى نفسي
باحثةً عن قلبٍ ينبض لي وحدي، بصدقٍ وأمانة
حراً، بلا قيود، وبلا أوهام.
بقلمي:الكاتب شتوح عثمان
أضف تعليق