
المتزوجة
يكتبها
“””انه ليس بجبان .ليتني لم اقلها .يا ربي ،اتمنى انه لم يسمعها””كان ندمها شديدا كاد يفقدها الشهية في كل شيء.استقلت سيارة اجرة وطلبت من السائق ان يتبع السيارة الفخمة التي اختفت عن ناظريها .صارت على غير عادتها تدعو الله ان يساعدها على العثور عليها فتكلم صاحبها ،وربما تحاول عند لقائهما ان تبني العلاقة الاجتاعية التي انتظرتها طول حياتها ،علاقة بناء اسرة مع رجل يفهمها وتفهمه ،يكن لها المودة وتكن له الحب والإخلاص .كانت صور تلك الاسرة ماثلة في ذهنها وهي على متن تلك العربة.رأته يمسك بيديها ،يسحبها بلطف وقد وضع احدى يديه على كتفها .””هل وصلنا سيدتي ،هل اقف عند تلك السيارة سيدتي “””يخاطبها السائق فجأة .”مع انني أنسة””ترد المرأة بصوت خافت بعد ان استفاقت من نوبة خيالها الحالم “”لكن ،لا بأس ،لا يأس ،فقد اصبح سيدة بعد أيام من هذا اللقاء ان تم -ههههه- .توقف توقف عندها ،خذ الواجب ،شكرا سيدي ،الله يرحم الوالدين “”لم يمد السائق يده لاخذ ثمن التوصيلة، بل اكتفى بالقول “”لقد أدى السيد الثمن ،””ثارت ثورتها واخذت تصرخ بصوت مرتفع والعربة تبتعد بعد ان اقلت احدهم :””ماذا يعني هذا ؟هل انتم كلكم متفقون على ان تنعتوني بالمجنونة ؟ انا لست مجنونة .لست مجنونة اتعلمون ؟””قطعت الشارع الى الطوار الاخر حيث يقف السيد بسيارته :””مرحبا ،هل تعرفني سيدي؟ اريد ان افهم منك كل شيء .لماذا اجدك في كل مكان ؟لماذا تتبعني ؟هل بيننا علاقة قرابة او ما شابه ؟”” نظر اليها الرجل من خلال النافذة وقال ” الا تذكرينني ؟الم تتعرفي علي بعد ؟اركبي “”ردت المرأة في استغراب دون ان تفارق البسمة شفتيها :””لا لا سيدي انا لا اذكرك. معذرة لا يمكنني الركوب مع غريب “”
أضف تعليق