اركبي يا لبنى اركبي ،لا تخافي ،انا زوجك “رحال” اما تذكرينني ؟ هل نسيت الأيام التي عشناها معا؟” ابتعدت المرأة مذعورة عن تلك العربية وصارت تصيح :””ارحل ارحل ،انا لا اعرفك ،انا لست متزوجة ،لم اكن قط متزوجة ،ابتعدابتعد” انطلقت لبنى تجري صوب الطوار المقابل .كانت ريح خفيفة تدفع منديلها الجميل تتلاعب به وهو يداعب عنقها الفتان.جعلت مشيتها الفستان ااخاذ تتقاذفه رجليها ذات اليمين تارة وطورا تقذفه ذات الشمال في حركة جذابة .حين ابتعدت كقاية عن زوجها المزعوم ،وقفت عند بائع المشروبات تسأله كوبا باردا .”خذ يا سيدي ،تفضل ،خذ ثمن ما قدمت للشابة ” تنفست لبنى الصعداء حين وجدت أخيرا من يقبل ان ينعتها بالشابة .فقد كانت شابة في عمر الورد .لكن ما خلفته الظروف القاسية التي مرت بها جعلها تبدو كالعجوز الجميلة . “”شكرا يا سيدي ”الله يخلف عليك ‘”تقول الشابة في هدوء هذه المرة .كان ذلك مؤشرا على تحول ما في حياتها يحدث فجأة.فربما دخلت معركة الحب لأول مرة وهي بتلك المدينة تائهة .ربما جعل ذلك الرجل الغريب حياتها تتبدل فجأة
0

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ