
البركه بقلمي عبدالله رجب ابوعدنان
البركه لما تختفي
الفرحه ف العيون تنطفي
ونشوف العوزة مرار مصفي
وتتباعد النفوس
حتى الغني ب الهم ممسوس
أما الواحد بجد مفروس
من بكره اللي قالوا عليه شفتشي
تكتر الأقاويل ويطول الليل
مابين حي وميت ومابين ذليل و عليل
وضاعت النخوة وف كل درج مرتشي
وتحاول تصرف العفريت ما تعرف
وتصبح شحيحة كلمه أمانة و شرف
وف القلوب زرعوا الخوف
وتدور ع العمله الصعبه إسمه الصديق الوفي
البركه كانت ف اللقمه والهدمه
وما كان فيه عديمي الذمه
كل من اعتلى كرسي المملكة رمه
يفضي جيوبنا ويمشي
حتى الحب كان فيه بركه
دراسة وشغل وف الشركة
صعبه قوي التركه
عقد كهرمان م الحنه ووجع مربوط ف سنه
حلم اليوم بسنه زي الجوازة العرفي
أضف تعليق