
عنوان القصيده
في هجرة المختار
مامر عامٌ إلا وعشت به
خيراٌ وشراٌ وأفراحٌ وأحزانُ
ومامر يومٌ إلاوكتب به
القول والفعل شرٌ وإحسانُ
وماعشت دهراً الاوشفت به
شتى الرزايا وهدمٌ لأوطانُ
ولاضير في هجرةٍ إن ضاقت بنابلدٌ
فقد هاجر أكرمنا وخير إنسانُ
هاجر من بلدةٍ بها كانت ولادته
وقد خالط حبها لحماً وشريانُ
هاجر طاعةً لله محتسباً
أجر هجرته لمن له الشانُ
بدعوةٍ. ضمنت . لكل الخلق حقهمّ وحذر كلنا من غزو شيطانُ
وأنذر أقواماً كفروا بربهمُ
أن لافلاح لهم إن دام عصيانُ
كانت لهجرته شرفاٌ يعز به
قوماً أطاعوه حباً وإيمانُ
ونالت البيحاء يثرب بوطئته
نوراٌ يعضمه الأنس والجانُ
فحل السراج بها والنور
منتشراً يملأ شواهقها سهلاً ووديانُ
فكانت له وطناً والعدل يسكنها
فأضحت بساكنها خير بطحانُ
هذا رسول الله وهذي هجرته
لنا بين هجرته عبراٌ وتبيانُ
صلى عليه الله في كل ثانيةُ
ماطاف ببيت الله شبابنٌ وكهلانُ
ومن هاجروا معه توافيهم أبداً
وأزواجه والأل نساءً وذكرانُ
مادام كون الله للخلق متسعاً
وماسبح الرعد بحمد رحمانُ
بقلمي عبدالله سالم زعوري اليمن محافضة الحديده
أضف تعليق