

نتابع قصتي مع من احببت..
على ضحكات ابني ماهر ومناغاة الطبيبة وضحكات اختى استيقظت من مخذر العملية .. فقالوا لي : الحمد لله على السلامة لقد نجحت العملية نجاحا باهراً فقلت لهم اين نجلاء فقالوا : لقد استلمها امن المستشفي وهي الان في السجن لولا الممرضة ردينة لقطعت مواسير الاكسجين اثناء العملية وقد تركت لك هذه الورقة ففتحتها فوجد فيها : –
[♥]{ الغيرة }[♥]
ﺗﺒﺎً ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﺣﻴﻦ ﻳﻐﺎﺭُ//ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖُ ﻭﺃﺣﺮﻗﺘﻨﻲْ ﺍﻟﻨﺎﺭُ.
ﻭﺇﺫﺍ ﺷُﻐِﻠﺖُ ﺑﻜﻞ ﺑﻴﺖِ ﻗﺼﻴﺪﺓٍ//ﻗﺪ ﺻﻐﺘَﻪُ ﻟﻤﻠﻴﺤﺔٍ ﺃﺣﺘﺎﺭُ.
ﻣﺎﺫﻧﺐُ ﻗﻠﺒﻲْ ﺣﻴﻦ ﻳﻐﺮﻕُ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻈﻰ//ﻣﺎﺫﻧﺒﻪُ , ﺃﻡ ﻓﻲ ﺃﻟﻬﻮﻯ ﺇﻛﺜﺎﺭُ !.
ﺃﺃﺭُﺩّﻩُ ﻋﻦ ﺑﺎﺏِ ﻋﺸﻘﻚَ ﻣﺮﻏﻤﺎً//ﺃﻡ ﺃﻛﺘﻔﻲ ﺑﺎﻟﻮﺟﺪِ ﺣﻴﻦَ ﻳُﺜﺎﺭُ.
ﻣﺎﺫﻧﺐُ ﻗﻠﺒﻲَ ﺣﻴﻦَ ﻳﻌﻠﻨُﻪُ ﺍﻟﺮﺩﻯ//ﺑﻴﺘﺎً ﻟﺼﻤﺖِ ﻣﻮﺍﻗﺪٍ ﺗُﺨﺘﺎﺭُ.
ﺗﺒﺎً ﻟِﺤﺰﻥٍ ﻗﺪ ﺃﻓﺎﻕَ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻲ//ﻭﻷﻧﺖَ ﺑﻴﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻱ ﺍﻷﺳﻔﺎﺭُُ.
ﻻ ﺗُﺤﺮﻗﻦّ ﺑﻨﺎﺭِ ﻋﺸﻘﻚَ ﻃُﻔﻠﺔً//ﺃﺣﻼﻣُﻬﺎ ﺩﻓﺊٌ ﻭﺃﻧﺖَ ﺍﻟﺪﺍﺭُ.
ﺇﻧّﻲْ ﺃﻏﺎﺭُ ﻭﻟﺴﺖُ ﺇﻻ ﻗﺼﺔً//ﻟﻤﺘﺎﻫﺔٍ ﺣُﺒﻠﻰ ﺑﻬﺎ ﺃﻷﺧﺒﺎﺭُ.
ﺃﻧﺜﻰ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻛﺎﻟﻔﺮﺍﺷﺔِ ﻣﺮﻫﻒٌ//ﺇﻥ ﻣﺖُّ ﻛﻴﻒَ ﺳﺘﺴﻌﻒَ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭُ.
ﺇﻥ ﻏِﺒﺖُ ﻓﻲ ﻟﻴﻞٍ ﻃﻮﻳﻞٍ ﺃﺣﺘﻔﻲ//ﺑﺴﻮﺍﺩِﻩِ ﻭﺗﻠﻔﻨﻲ ﺍﻷﺫﻛﺎﺭُ.
ﺇﻥ ﻣُﺖّ ﻣﺎﻣﻦ ﻏﻴﻤﺔٍ ﺳﺘﻌﻴﺪُﻧﻲُ//ﺇﺫ ﻛﻴﻒ ﺳﻮﻑَ ﺗُﻌﻴﺪُﻧﻲ ﺍﻷﻋﺬﺍﺭُ.
ﺃﻡ ﻛﻴﻒَ ﭐﻧﺠﻮ ﻭﺍﻟﻴﺒﺎﺱُ ﻳﺤﻔﻨﻲ//ﻭﺑﻼ ﺣﻨﻴﻦٍ ﺗﺴﻘﻂُ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭُُ.
**********************************
وللقصه بقية انتظروني ..!!؟؟؟
علي محمد صالح مازق .. بنغازي – ليبيا .
أضف تعليق