
ألم وأمل
الذين يهرولون بنا نحو القبور..
لمن يغني البحر..
ويستيقظ الضوء؟
لمن هسيس الرياح..
وطرقات المطر..؟
لمن شهوة الأرحام..
وثرثرة الحقول..؟
..لمن هذا التوق…المكتنز بالبهاء..والعطاء؟
نحن لا نملك..
سوى أظافرنا…
وحجر التضاريس..
لنرسم الغضب المقدس..
إبتعد قليلا أيها الحزن..
لأفتح دفاتري..
وآرسم حدائق القلب..
**نوحي أيتها الريح..
فلن أشاركك البكاء..
انصب خيامك أيها الظلام..
وآنشب مخالب رعبك في الرقاب..
وليطفئ هياج الريح
كل المصابيح..
في الطرقات والبيوت.
إني اشتعل بالحبر..
وبالقصائد..
وقلبي مدجج بالصباح.
** د. عبدالقادرالعبيدي(قيس البغدادي)**
أضف تعليق