

الأمان
…………
لأملأن من غيث الوداد مسيري
ليرتوي منه الصفاء أماني
قد تفرض علي خصومة
تُصعب السيطرة على أشجاني
فيكون رشدي بالإقدام نفيري
تتلاطم فيه درجات المحبة فتسطو
على دوامة الأحلام
غيث الوداد من نصيب مصيري
إذا أقبل أرتاح ضميري
أختار التأقلم
مع شاعرية الوجدان
بخفة لتكون دقات قلبي
وشهيق الروح وزفيري
لا شيء في الخيال ضائع
حلم عواصفه خالصة لتذكيري
أن الأمان جوهر الوداد وتفكيري
أعتقد أن ما بداخلي
هدوء فوضى
ما تلبث أن تنفجر
فيكون ذاك بالتأكيد صوت زئيري
لن أمارس صنعة التحدي
تبقى الأحاسيس
نشوة يدركها قلبي ولا يدركها غيري
لأملأن في ترحالي بين نفحات الإشتياق
صدر السلام
لتكون سعادتي وقمة سروري وتحريري
ما زلت أرى الأمان
له منزلة
فلا داعي للإلتفاف حول الحقائق
فيكون ذاك
دليل على تقصيري
وحاشا أن أفعل ليس في معجم تفكيري
……………………………
.بقلمي سعدالله بن يحيى
أضف تعليق