

العنوان : السلفي 👌👌(ج02)
وجد أمه تتناول طعام الغذاء فجن جنونيه وصرخ في وجهها :
اتعصين الله في شهر رمضان يافاجرة ؟؟
فارتبكت أمه وهذا ما ضاعف شكوكه ولم يشعر بنفسه وهو ينهال عليها ضربا وركلا ولولا تدخل هدى التي اتت مسرعة وحالت بينه وبينها لحدث ما لا يحمد عقباه حينها وفقط غادر حذيفة البيت الى وجهة غير معلومة وهو يلعن كل الشياطين …
اجلست هدى حماتها على كرسي وهدات من روعها بعد أن ناولتها كوبا من الماء ثم سالتها عن ما جرى فقالت أم حذيفة :صحيح ان مرحلة اليأس قد تجاوزتها منذ سنين الا أن العادة الشهرية مازالت تفاجئها بين فترة واخرى وهاهي اللعينة قد افسدت علبها صيامها هذا اليوم فلما دخل حذيفة المطبخ على حين غرة وجدني اتناول غذائي فحدث ما رأيت دون ان يمنحني فرصة قول اي شيء .
فطيبت هدى خاطرها بالقول أنه صغير ولا يفهم في هاته الامور صحيح أنه يدعي العلم في كل شيء الا أنه في حقيقة الامر يجهل حتى نواقض الوضوء …
ثم اقتادتها الى غرفة النوم واستفردت هي بمعبودها المفضل شاشة التلفاز حيث جلست امامها تتابع بشغف مسلسلها التركي غير ابهة بخروج وقت الصلاة.
وعلى غير العادة رجع خالد من عمله باكرا بعد ان أحس باعياء شديد ودوار في الرأس استلقى على السرير يريد الراحة ساعة من الزمن لكن هدى التي أفسد عليها خالد مسلسلها عاجلته بالخبر العظيم فقالت له دون مقدمات ان حذيفة ضرب أمه ودون ان يستوضح الامر وثب على رجليه قائما واسرع الى غرفة نومها فوجدها مازالت تبكي فأقسم عليها أن ترتدي خمارها وحجابها وتتبعه خرجت الأم وراء ابنها وهي تحاول ثنيه عن مقصده لكن دون جدوى حتى أدخلها قسم الشرطة هناك قدمت الأم مرغمة شكوى ضد ابنها حديفة وفي طريق العودة سألها خالد عن حقيقة ماحصل فأشارت عليه ان يستفسر هدى فهي على اطلاع بكل التفاصيل . أعتقد خالد خطأ لن زوجته لها يد في الموضوع ما ان دخل البيت حتى ناكلها بصوت عالي هدى….هدى ما الذي فعلتيه إيا
تها اللعينة ؟ فاجابته مفزوعة لم أفعل شيء بل بالعكس انا من دافع عن امك وتلقيت بدلا منها اللكمات ثم سحبته من يده الى الغرفة واخبرته عن كل شيء فتنفس خالد الصعداء واطلق زفرة من أعماق صدره اتبعها بالقول لقد تجاوز الجاهل كل الخطوط الحمراء وسينال جزاؤه في القريب العاجل ….
وفعلا لم تمضي ساعة من الزمن حتى وصل الى البيت خبر اعتقال حذيفة من طرف الشرطة وايداعه السجن الى غا
أضف تعليق