بالمختصر المفيد .
************
المعتقدات والسلوكيات التي يرفضها الدين والمجتمع.

لا يوجد مجتمع يخلو من السلوكيات الخاطئة فالأخطاء وتقويمها  بداية تساعدنا للإصلاح وإذا لم نستفيد من أخطائنا ستكون سلوكياتنا دوما مرفوضة فكثيرة هي بإختلافها مثل :
–         اضاعة الوقت  ،اصدقاء السوء ،الغش، الكذب
–        هناك من هم يعبثون بالممتلكات الخاصة والعامة.
–        هناك من يشوهون الجدران بكتاباتهم عليها
–        هناك من لايلتزم بالقواعد والانظمة
–        هناك من يهدد حياته وحياة الاخرين برعونته بالقيادة
–        هناك من يرفع صوت الموسيقي بالأماكن العامة.
_.       هناك من يسجل المكالمات الخاصة  خيانة المجالس.
_.         هناك من تتعرى بجسدها وليونه كلامها على مواقع.                       ____التواصل الأجتماعى بهدف الأثاره الجنسية وأنجذاب الرجال.
          نهايك عن الألفاظ الخادشة للحياء.

        فالسلوكيات الخاطئة لا تحصي ولا تعد لكن أين الحل؟
أبدأ بنفسك ….
لانجد أي تجاوب من الناس إلا من رحم ربي فبعضهم ملتزم بكل شيئ من أنظمة وقوانين والبعض الآخر غير مبالي ومصيبتنا في هؤلاء الذين يسيرون بهذه الدنيا  بالامبالاه ولايهمهم أي سلوك فهم يسلكون أي طريق الأهم عندهم  يلبون رغباتهم ولايضعون نصب أعينهم ان مسلكهم خاطئ  ومشين ،وأيضا لايتعظون ولا يعتبرون من سلوكياتهم الخاطئة الخارجة عن الأطار الشرعي والفطرة السوية التى فطر الله سبحانه وتعالى الناس عليها .
فلا يزالون علي ماهم عليه لأنهم لم يصححوا مسلكهم الخاطئ والأدهي والأمر إنهم يعلمون أنهم علي خطأ ومتمسكين بهذا المسلك مهما حدث فهناك الكثير من التوعية والتوجيه في مجتمعنا لكن لاحياة لمن تنادي لوحات أرشادية توضع بالأماكن العامة ويتم تشويهها والكتابة عليها بدلا من الألتزام بها ويستدعى  سرقتها أحيانا، وأيضا توجد محاضرات التوعية ،.ووسائل الأتصالات المعروفة من لقاءات أو ندوات تثقيفية مختلفة….وغيره من فنون وآداب وأغاني.؛ وكذلك خطب دينية ومحاضرات …..الخ
لكن أذن من طين  وأذن من عجين ،!!


وهذا يرمي الأوساخ من سياراته بالطريق ويؤذي الناس ولايهمه شيئ الأهم تكون سيارته نظيفة ولايعي إبعاد الأذي عن الطريق وهذه الاخطاء والسلوكيات تدل علي شخصية هذا الشخص.
وهناك مايدني له الجبين حياءا وخجلا ….،ومما لاشك فيه أن
التربيه لها دور أساسي بما نراه  من سلوكيات خاطئة فبغياب الموجهه نتوقع أن يحدث أي شيئ لأنه عندما يخطأ لايجد من يرشده  فالوالدين يتحملون مسئولية تربية أولادهم وإرشادهم إلى الصواب .فالأسرة هى نواة المجتمع الأولى. ومنذ الصغر ومن شب على شئ شاب عليه.

ولو كل عائلة أهتمت بأولادها ووجهتهم لأتباع السلوك الصحيح لوجدنا مجتمعا بدون سلوكيات خاطئه فالتعاون مفقود واليد الواحده لاتصفق فالتكاتف من أجل الرقي بمجتمعنا غير موجود. نعم هناك من يعمل ليل نهار من أجل هذا الوطن ،لكن من يساعدهم للنهوض نحو الأمام فدورنا بهذه الدنيا مفقود لما لانجعل لأنفسنا محظورات بهذه الدنيا . لما لم نراعى اخلاقنا وفطرتنا السوية التى فطرنا عليها الحق سبحانه وتعالى ؟ ولما لم نتبع رسولنا صلى الله عليه وسلم فى المعاملات التى شرعت من أجل أخلاق كريمة وعيشة نرضى بها أنفسنا وربنا سبحانه وتعالى .؟
كلنا مسئولون.، لما نتخلى ونترك الحبل عالغارب وكأننا لم نشاهد اي شيئ هذا وطننا ويهمنا تطوره والأرتقاء به ،فالنصح والأرشاد أمر مطلوب من كل فرد بالمجتمع فعندما تصمت أنت  والآخر يصمت…أذن!!!   تركنا ما قاله رب العزة.
  قوله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
{الرعد:11}.

كيف بنا ان نرتقي ؟

اللهم علمنا ماينفعنا وأهدنا سبيل رشد ورشاد.
تحياتي
أشرف الألفى.

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ