قصة قصيرة
الحقيقة العارية
بقلم شريف شحاته
مصر ٢ اغسطس ٢٠٢٤
والآن أنا في حكم الميت وأعيش فقط علي الأجهزة نعم أنا  ميت إكلينيكيا ولكني أشعر
بما يحدث حولي ولكن بلا حراك ولا أثر للحياة
دخل الطبيب الغرفة وتحدث مع ابني وزوجتي قائلا علينا أن نحاول حتي النهاية وفي انتظار المعجزة والدعاء عظيم في هذه الحالة قالت زوجتي ولكن الحالة بلا أمل وكذلك قال إبني يا ولاد الكلب تريدون موتي سريعا للحصول علي الإرث والشركات والأموال قالت زوجتي شقيقتك ترفض نزع الأجهزة عن أبيك وسوف تحيا بيننا بائسة إن لم ترفع علينا قضية إهمال بل وقتل أيضا هذه الفتاة المجنونة   أوووه إبنتي حبيبتي هي التي تريدني هي التي تحبني من قلبها ولا تتمني موتي قرة عين أبيها قال إبني فلنحاول مع خطيبها هي تحبه كثيرا هيا بنا   يا ولاد الكلب تضغطون علي ابنتي لكي توافق علي نزع الأجهزة ولكني اعرف إبنتي جيدا لن توافق لن توافق بعد يومين حضرت زوجتي وابني وإبنتي وخطيب إبنتي وحضر الطبيب وقال ها ما الحال بكت إبنتي بحرقة شديدة ثم قالت لا مفر من نزع الأجهزة عنه فوالدي في حكم الميت    آه يا بنت الكلب حتي انت تريدين موتي ورضخت لهم في النهاية حتي وإن كنت بلا حراك ولا أمل تكفيكم رؤيتي والجلوس معي إلي هذه الدرجة أهون عليكم أرجوك أيها الطبيب لا لا لا حضر الطبيب ومعه لفيف من الأطباء وقال قاموا بالتوقيع علي نزع الأجهزة ولنبدأ وليرحمه الله    أرجوك إنتظر إنتظر لا لا لا ثم بدأت أشعر بأمور أخري نعم بدأت أشعر بكل شيء ولكن خلف شاشة سوداء سوداء
                          شريف شحاته

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ