

******* أنا وليلى ******
ويسألني الصحاب ما أسم ليلى
فقلت لعل بأسمها أحببت دائي
طويتك في ضميري فكنت سرا
ورسمك لا يفيد إذا أرائي
ولو علم العذول فلا تبالي
سيظهر حقده يثري بلائي
تسابقت الحروف وأي حرف
اذا كتبت عيوني من جلائي
أكاد أبوح بأسمك غير أني
أغار عليك من ألفي وبائي
تزاحمت المشاعر عند قولي
بأنك في ضمير العشق نائي
هجرت لعش طير ذاب عشقا
وقلت لهدهدي أرقب دوائي
فعاد من بعيد ذاع خبرا
بأنك تشركي فيا صفائي
“أحطت بعلم ليلى غير أني
رأيت الشمس في ليل العراء
فليلى يا أميري تعيش دهرا
وأنت تعيش أمسك في خفاء”
أتعتنق التعاسة في حبيب
تخلى عن حصونك في الولاء
فهدهد خافقي قد قال صدقا
وأي الصدق في كتب الهراء
فليلى لا تروم اليوم قيسا
كمثل النار لا تسقيها مائي
سأعتق هدهدي لو قلت ذبحا
فلم يكذب اذا صرخ إنتهائي
أعتق من بحور الشعر بيتا
لأصلبه على ظهر إنتمائي
فردي إن أذاع القلب سرا
فمثلك لا يخاف من الخفاء
ولا أعلنت قبل الأمس أسما
فكيف تخاف من نار وماء
فيا ليلى فديتك في خفائي
ولا كشفت عيوني ألف بائي
فعن ليلى كتبت اليوم شعرا
بأدمع خافقي لو قلت فائي
فلا سمعت لأذني منك همسا
ولا ضمت حروف القول حائي
أحمد عبد الحي ٣-٩-٢٠
أضف تعليق