# تحت سقف المقابر #
الكل يجني من الهروب خطوة
في ظلم النهار
والباقون..
الى سويعات المساء
يحملون أكفانهم بأيديهم
على ضفاف الموت
بلا ذكرى ولاعزاء
يسمعون التنديد..
بعيدا بلا حراك
وتحت سقف المقابر …
لا أحد يدري حجم البلاء
مصائب الكون تجمعت
كزخات من السماء..
حذو  الحفر
والعجائب تكتب… ها هنا..
بدم بارد… الى رقم القبر
سنابل الماضي…
وعشب الأمس الأخضر
جيوب الأرزاق خوت
ما أشبعت بطون الأسر
قالوا كلاما…وقلنا الصمت
الى أن يأتينا السلام المعهود
ربما ننسى خناق المعابر…!!!
يا وجه حبيبتي للمرايا
حين تنادي ملامحها بالشكر
ويا شعرها المنحوت  بظفائره
من زمان الصغر..
معبرا أنه لا يعاب في الكبر
وان بقيت أنا..
أتلو ما بداخلي
شاهرا غضبي بينهم
سأبقى الوحيد ..
بالذم أهجو
الى اخر قطرة من الحبر
وأشرب من دمي لأوردتي
ليتني ألملم أجزاء كبدي
مستعينا بساقي المبتور
وماجادت به قدرة القادر
الأن صرت لقمة بالكذب
لا تليق ببعض البشر
وفنجان هفوة الصياح الماكر
هذا هو طبع الكواسر
تغيرت المعاني يا وطني
ليس سهوا
وانما هم…من أرادوا ..
بدل العطف..
صاغوها تحت سقف الجر.

    ” بقلمي”
  محمد نجيب صوله/الجزائر

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ