

( بالمُصطفى )
بقلمي / عصام حسيني السيد مدين
………………………………………………….
بالمُصطفى ماتت جهالة قلبهم .. والشرك رَوَحْ واختفى
بالمُصطفى برد الشتا راح عنهم … حَسوا بدفا
الجاهلية المُستبدة في دَمهُم .. اتحولت رحمة وصفا
غَير معالم شَكلهُم .. بَدد مخاوف عُمرهُم
جِه بالرسالة الخاتمة .. جه بالعقيدة المُنصفة
المُصطفى في السر كانت دعوتُه
وبأمر ربه عَلاَ صوتُه وكِلمتُه
جَمَعْ الخلايق قالهُم رب الخلايق ربكُم
ربي ورب العالمين مَحجوزة لِيكم جَنتُه
أنا جيت بشير ونذير لكم وبَعتني ليكوا برحمتُه
هاجموه كتير قالوم عليه أبشع صفات ظُلم ورموه
هُما اللي كانوا ِمسمِينوا صادق أمين
دلوقتي ليه بيكدبوه ؟ وليه سابوه ؟
وليه عنادهم وهُما عارفين أصله وأبوه ؟
وليه عشان حَبة هَوي متكبرين وبيحسدوه ؟
راحوم لِعَمُه يوسطوه وبكلمتين عَن سكته
فاكرين راح يقدروا يرجعوه ويغيروه
عَرضوا الإمارة والكنوز رفض الغواية بِعزة قال
ده م المُحال يا عمي لو حطوا في يميني الشمس
والبدر في ايديا الشمال ده م المُحال
وازاي أسيب النور والحق لِخيال
رب العباد هو اللي عارف شكوتي
هــو اللي أرسلني لهداية أُمتي
شاف العذاب ألوان بإيد المجرمين
هو وصحابُه المؤمنين الصابرين
كانوا في سبيل الحق والنور المُبين
متحملين ومكملين
مستنيين الصُبح والشمس بحنين
رغم الأنين رغم القساوة مصممين
نشر الرسالة في كل وقت وكل حين
هاجروم لأرض الخير وكانوا مبسوطين
زاد العدد في المسلمين أهل المدينة الطيبين
قَسموا البيوت واللُقمتين حتى الغيطان والهِدمتين
كانت أخوة م النوع المتين
غزوات ونصر وابتلاء مِتجمعين
تمحيص لكل المؤمنين
صوت الآدان يعلي في مدينة المصطفي
الله أكبر يا بلال كلك جمال صوتك دفا
يوم فتح مكة كان البشير أكبر كتير من ظنهم
كان الكريم وابن الكريم عنهم عفا
هما اللي كانوا بيحرقوا ويعذبوا
هما اللي كانوا بيرفضوا يتأدبوا
كانت قلوبهم من حجر متخلفة
والمصطفي وبرقة القلب الرحيم
غير كتير من جهلهم كان الشفا
كان النبي بلسم جراح
علمهم العفو بسماح
شال الغلاظة برقته كان الصباح
للضلمة اللي ساكناهم سنين
كمل رسالته وشدهُم من غيهم
أمنوا برب العالمين
نجا وشوشهم م النيران
واتعلموا أخلاق نبينا المصطفي
دنيا ودين
صلي على سيدنا النبي
في كل حين
وعلى الصحابة الطيبين والتابعين
وبحق سيدنا المصطفى
احشرنا ويا المصطفى
واجمعنا بيه متشوقين
لرضاك يارب العالمين
احنا وعبادك أجمعين
ملناش أمل غير رحمتك
ملناش سواك إنت المعين
صلي على خير البشر
صلي على الهادي الأمين
…………………………………………….
بقلمي / عصام حسيني السيد مدين
أضف تعليق