

***** أشواق عَبْدالحَي ***
أَحن لَهُ اشْتِيَاقًا غَيْرَ أَنِّيْ
سَأَبْقَى .. لَا أَرَاهُ وَلَا يَرَانِي
و إِن شَوْقٌ لِرُؤْيَتِهِ دَعَانِيْ
سَمِعْتُ مِنَ الكَرَامَةِ مَا نَهَانِي
أَهِيمُ بِهِ وَأَفْدِيهِ بِدمعي
وَلَكِنْ لَيْسَ لِيْ فِيْ ذَا يَدَانِ
وَطَبْعٍ قَدْ طُبِعْتُ عَلَيْهِ طِفْلًا
أَأُبْدِلُهُ وَشَيْبِيْ قَدْ عَلَاني..
أصون كرامتي من قبل حبي
فعذرا إذ يناجيه لساني…
أنا المشتاق في ليلي وصبحي
وقد نامت عيونا لا تداني
أذوب به أشتياقا لست أدري
لما قد أحن إلى كيان
فلا جبل علي الهجران صنم
فنرفع للدعاء إلى جبان
ولن نشرك بغير الله دوما
ولكن كان حبي في المعاني
عشقتك مرغما من فرط جهلي
فلا ذنب لعقل في ذهاني
أنا المجنون في عشقي ولكن
سرقني قيس ليلى في زماني
أنا المشتاق من عصر سحيق
ولكن قد بعثت في أواني
أحمد عبد الحي ٢٦-٧-٢٢
أضف تعليق