
…….. شرع الطاغوت ……….
***********************
انا لست ضد حقوقاً لأخوات
وكذاك فلذات أكباد وزوجات
أوصانا خير الخلق بهن خيراً
ونحن بالدين سادات وأمراء
لكني ضد الظلم ما وجدا
فالظلم يورد صاحبه لويلات
يوم القيامة لا يجدي به ندم
فالسيئات تحط والرفع حسنات
أحب للحق وأعمل جاهدا أبدا
أن أنصر الحق مهما كان عقبات
كذاك حبي لمن ينصر له حقا
عبداً . أميراً . هي التقوى لفضلاء ..
ولذاك أكتب عن الأزواج قاطبة
ببلدنا هذي من بحري لعوينات
وظلم للزوج أو للأب لا فرق
من التي كانت له سكناً وأيواء
سنت قوانين جائرة وظالمة
لتحرم الأب أبناء أعزاء
وتأخذ البيت والأموال من راتب
جبرا وقسرا بلا أدنى أعتبارات
وبدون تدقيق أو تحكيم للعقل
أو حتى للأهل أن رادو لخيرات
والخلع زاد هنا للطين من بله
وقت أن أرادت لأفضل حال أن ذاك
ونسيتم الفضل أين الفضل بينكما
هلا أجبتم لنا أم ذاك أصداء ؟
أن التفكك لن يخلق لنا أبداً
جيلً سوياً . بل مسخً وعاهات ..
ماذاك شرع الله أبدا أنما
شرع الطاغوت به تحيا اللعوبات
أن المهيمن يرفض هدم للأسر
وطلاق يبغض وأن حله بحالات ؟
سيروا على نهج من شرفت بمولده
هذي الحياة تفوز حقاً بجنات
بها من النعم مالا عين بصرته
يكفينا هذا..ويكفي القوم حسرات؟
بقلم .. الشاعر ياسر فؤاد الجدي
الثلاثاء .. ١٢/٩/٢٠٢٣
أضف تعليق