

وحْشِيَّةُ الألفاظِ
قالوا تَمَيَّزت بالجمالِ
والخِفَّة والظُّرفِ
لها قَدٌّ طَريحٌ
يُحاكي الظَّبيِّ ولو خَشْفِ
وحْشِيَّةُ الألفاظِ
والكَلامِ والحَرفِ
لِسانُها سليطٌ
يُشبِهُ الخُّفِّ
ينثَني على الفريسَةِ
كما الحَنَشِ يلتَفِ
وصَفوها بالبَذيئة
وذلِكَ مَعً النَّصْفِ
وقالوا تَقَسَّمت
نِصفٌ عسولٌ
ونِصفٌ يُلقىَ فى الحَتفِ
لسانُها مَبرَد
مجبولٌ على الزّلفِ
خَرَجت عن المألوفِ
وهَتَكت العُرفِ
قابلتُها صُدفة
وداعَبتُها فى الحَديِثِ بِلُطفِ
فطالت يدي
ولامَستُ خَدَّها بِكَفِّي
قُلتُ لِما عن
سلاطة اللِّسانِ لا تَكُفِّي
قالت ما قابلتُ رَجُلاً
ذا رَزانةً وذا ظُرفِ
وكُلُّ من قابلتُ ما بينَ
هَشوشٌ وطَيوشٌ
ذو جُنونٍ وذو سُخفِ
فإذا هاجمتهُ
تَراجعَ إلى الخَلفِ
فَرأيتُ فيكَ الجَلودُ
على ضيقِ النِّساءِ ورَحبِها
كما انَّكَ اكحَلُ الطَّرفِ
صَبورٌ حَمولٌ
تُجيدُ الإستِمالةَ بلُطفِ
بقلم / ممدوح العيسوى
مصر
أضف تعليق