
#حب_لا_ينتهي
في متاهات الدنيا أمشي وحيدا
أفتش عن سر مبهم يقربني منك
بين دروب الزمن تائه الأفكار
و خطوات تفصلني عن هوسك و شغافك
هل حقا إخترت مرسى آخر
أم أني سجين هواك و الذكريات
أسأل نفسي التائهة في كل مكان
لماذا لا تفارقيني رغم الوحدة و الشتات
أنت نجمة لا تأفل و زهرة لا تذبل
أنت النسيم يلامس كلماتي
رغم البعد فمازال صوتك يجذبني
يغريني وأنا نائم و مستيقظ
فهل تدركين معنى أني أسير حبك العنيد
ليس عار أن أحب بعمق و صدق
لكن العيب أن أخون بصدق
لا أريد أن أكون على الرف كتابا مغلقا
و لست قناعا يتلون و قت ما أشاء
بل صريح أحمل في قلبي حبا لا ينتهي
بين صفوف الذكريات وقفت أنتظر
و في الشوارع و قفت أرقب رؤياك
قلت: هل لديك وقت لمشاعري السجينة
أجبتني برقة الطفولة البريئة
أنا أبحث عن نفسي هل إلتقيتها
قلت: أحتاجك كإحتياج الأرض للمطر
و إحتياج الأشجار للأوراق و غناء العصافير
و الربيع للإخضرار و أنواع الزهور
فهل تقبليني كالروح للجسد
إحمر وجهها غاضبة ثم إبتسمت
و قالت: أنت تجسد الأمل و الهدوء
و لم أنساك يوما
فقد كنت بالقلب مقيما
إقترب و عانقني عناقا كما تمنينا
لتعلم أن حبنا ليس قصة تحكى
بل ملحمة تخلد في الوجدان للأبد
بقلمي / حسين حطاب
أضف تعليق