

أعمىَ البَصيرة
يا مُبرِزاً فى العِبادِ عيوبَهم
العَيبُ فيكَ
إن لم ترى فى العِبادِ جمال
فأعمى البَصيرة لا يعرِفُ
للجمالِ خِصال
تُعيبُ النَّاسَ وتَنبُذهُم
وأنت للعيوبِ حَمَّال
لسانكَ دائِمُ الزَّلفِ
والحَقُّ عنكَ قد مال
تُجيدُ المَدحَ فى نَفسِك
وتَتفاخر وتختال
وما يَمدَحُ نَفسَهُ إلَّا
شَيطانٌ وهَوَّال
أنصَحُكَ لا تَنطِقَ العيبَ
فالعيبُ مِنكَ قد سال
وامسك عليكَ لسانك
وكُن له خَيَّال
فما بلغَ إنساناً
فى الدُّنيا حَدَّ الكَمال
وحَقُّ النَّاسِ لا تَبخَس
ولا تَنظُرهُم بإهمال
سأظَلُ لكَ ناصِحاً
ولا انتظرُ مِنكَ أموال
ولا أريدُ مِنكَ جَبراً
فالله خيرُ جابِرٌ
ولِما يُريدُ فَعَّال
بقلم / ممدوح العيسوى
مصر
أضف تعليق