

وغفلت عنها برهة ثم
انتبهت
رايتها ورايت نورا
ينبعث
من بين وجناة ونحر
وجبين
رايت فيها ملاحة الوجه
جميلة منظر
ورايت فيها المقلتان
وقد بان بريق محرق
ادمى فؤادي
ولقد حارت الاحداق
لمن تمدد بالبصر
الى قد رشيق وجميل
ام الى وجناتها التي
تحوي الدرر
ام الى شعر تداعبه النسائم
بين ارداف ووجنات
مسها حر قيض اصابها
بلون احمرار
عيناي تهوى كل ما
فيها جميل بما خلق
الله
ناهيك عن شفتين
ينضح منهما الشهد
محمرة مثل العقيق
طرية مثل نسائم الليل
او صبح الربيع
بقلمي
الشاعر ابو حيدر الناشي
العراق
أضف تعليق