

الخطاب والحوار الراقي؛
معناه:هو ان يرقي الانسان ويعلو في
حديثه وخطابه وحواره ومناقشاته و
مكاتباته مع الاخرين وذلك باختياره
وانتقائه للكلمات والالفاظ المهذبه
المحترمه الموضوعيه الهادفه والغير
جارحه للشعور والاحاسيس والاداب
وبعدم اللجوء الي مايعارض صحيح
الدين بان يشبه المحاور او المتحدث
او الكاتب في اي مكان اوعلي اي من
وسائل التواصل الاجتماعي كالفيس
مثلا وغيرها بان يشبه الانسان الذي
كرمه الله عز وجل بالحيوان كالكلب
اوالحمار اوالعجل الخ الخ او يشبهه
بشيئ مهين كالحزاء او التراب او ما
شابه ذلك من كلمات السب والشتم
والالفاظ البذئيه.وقد قال الله عز و
جل(ولقد كرمنا بني ادم)وايضا قال
(وقولوا للناس حسنا،،) صدق الله
العظيم.
وبناء عليه الزمنا الله عز وجل بان
نقول لكل الناس الكلام الحسن وال
طيب والمليح فقال عز وجل(ادعوا
الي سبيل ربك بالحكمة والموعظة
الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)
صدق الله العظيم.
حتي ولوكان الشخص الذي نخاطبه
او نحاوره خصما لنا أو أساء الينا
او علي اختلاف معه في الرائ وال
رؤيا ووو الخ وقد اثبتت الدراسات
العلمية ان الكلام الطيب والراقي و
الحسن الذي يسمعه الانسان يمنحه
نظام مناعه اعلي وراحة نفسية
عميقة ولذلك نجد ان الله عز وجل
قال في قرآنه الكريم (الكلمة الطيبة
كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها
في السماء)صدق الله العظيم وقد
قال ايضا الحبيب المصطفي ص
الكلمة الطيبة صدقة.كما ان الحوار
والخطاب الراقي المهذب هو من
قبيل احترامك وتقديرك لنفسك
ولذاتك قبل احترامك وتقديرك
للشخص الاخر الذي تخاطبه و
تحاوره ولذا قال الشاعر الحكيم:
من هاب الرجال تهيبوه
ومن حقر الرجال فلن يهابا
وقال ايضا:
واحفظ لسانك واحترز من لفظه
فالمرء يسلم باللسان ويعطب
واحرص علي حفظ القلوب من
الاذي فرجوعها بعدالتنافر يصعب
ان القلوب اذا تنافر ودها
شبه الزجاج كسرها لايشعب
لذا ندعو الجميع للكلمة الطيبه و
اللفظ الحسن وحسن التشبيه ودقة
البلاغة في التصوير والتعبير في
حواراتكم وخطاباتكم ومناقشاتكم
وكتاباتكم مع الآخرين في اي موقع
واي مكان ومن خلال أي وسيلة.
فكل اناء ينضح بمافيه.
اللهم بلغت اللهم فاشهد.
الكاتب النائب السابق:كرم الحفيان
تاريخ المقال ١٩ ديسمبر ٢٠٢١م.
أضف تعليق