

مستحيل ، ان انسى
كادت تقتلني ،،،
تلك الأنيقة ،الفاتنة
ففي حبها ليس هناك ،،،
مستحيل ،،،
كيف أعبرّ عنها ؟
عن عشقي لها ؟
ففي الحب ،
ليس هناك ايضاح
ليس هناك تعبير ؟
يا لها من عيون خضراء ،،،
بريقها الخجل ،،،
جريئة الفعل ،،،
تحسبها طيوراً أبابيل …
تطمح أن تغازلها ،،،
فتريك ما لم يكن لك ،،،
ونجوم سهيل …
أبدع الباري مفاتناً ،،،
من نحت خلق ٍ ،،،
أصيل ،،،
وأغوانا بجمال ٍ للقلوب ،،،
تهوى وتميل …
أهديتها وردتي ، وقلت لها ،،،
قصدي نبيل ،،،
فأنا الذي خبئني النهار بدفئه ،،،
وسترتني عيوب الليل ،،،
انا الذي ابكاني الحب ،،،
وهجرني النصيب ،،،
فهل هناك ، أمـــــل ؟
فنظرت الــــيّ ، وقالت ،،،
أجل ، أجَـــل …
لا أحتاج برهاناً ،،،
فإمتلكت بهواك الكثير ،،،
وليس بالقليل ،،،
ولدي ّ الدليل ،،،
مثلك عيون العاشقين تتبعه ،،،
لا تتحدث عن الحب ،،،
وجنون العشق ،،،
فأن الفعل قد حصل ،،،
أيا فاتني ، عن ميولي إليك ،،،
عن الحكايات العتيقه ،،،
عن قصة الشوق ،
ولهيب الذكريات ،،،
لا تسل …
سأهديك ما كان ،،،
وما سيكون ،،،
ومن كل مثل ،،،
وأحتار العشق بيننا ،،،
وتخاطفت القبل ،،،
نكهات الهديل لا تخفى ،،،
حمائم الشوق قتلها ،،،
الخجل …
كيف لا ؟
وخاطري يلهمني بإنني ،،،
لست بخيلاً ،،،
أستزد شهداً ،،،
من العسل ،،،
فثمار الحب مغريةٌ ،،،
إقتطف حتى الثمالة ،،،
من جنى العشق ،،،
ولا تكن في الغرام ،،،
وجل …
ورتل قوافيك في العشق
ترتيل ، يا مغامراً في الهوى
لديك كل المهل …
بقلمي زين صالح / بيروت / لبنان
أضف تعليق