

المرأة من تكون
المرأة قصيدة من نور و نار لذلك ساهدهد جراحي و أسمع هدير لحنها حتى امضي إلى حيث لا أدري اذ أن لسيل الأحلام المتدفق في عروقي صباحا آخر و بالتالي ساحترق لاضيء دربها ،،،، هكذا اتساءل من تكون لكنها تجبرني على أن أسرق حلمي و أبقى على وجعي ،،،، انها لوحة سريالية متشعبة الاشكال لكن إليها هذه الومضات بكل تفاصيلها
عيناها ،،،، بحر من بحور الشعر أو هي قصيدة نثر منها استوحي الكلمات لتنزل كقطرات المطر،
حاجباها ،،،،، ثابتان كالاهرام لم تؤثر فيهما الايام حتى انسابت منهما أحلى الانغام
شفتاها ،،،،، لؤلؤتان يقطر منهما الحب و الحنان لتنسيني مرارة الحرمان و تثير شعرا ما كان في الحسبان
انفها ،،،،،،شامخ كالبنيان له الكبرياء و يرفض الهوان حتى في احلك الاوقات و الازمان
شعرها ،،،،،خصلاتها كاسلاك الكهرباء تثير نفسي إلى حد الانتشاء أو ليست هي قصيدة عصماء
رموشها ،،،، حار في وصفها الفلاسفة و الادباء و سيعجز كل شاعر عن فهم اسرار النساء ،
خداها ،،،،، خوخ وهراني تثير قصائد اشجاني و تصوغ أحلى الالحان ،
وجهها،،،،،،لوحة زيتية متشعبة الألوان أو ربما يدر ،،، وردة أو زهرة اقحوان ،
يداها ،،،، حين المسها أشعر بخلخلة في ايقاع ايامي و اولد في عينيها من جديد لكثرة هيامي ،
صوتها ،،،، تلك الحلقة المفقودة في حياتي ،،،اذا سكتت لم اكن اشعر بذاتي ،
نظراتها ،،،،مثل لهيب الحر تلهب مكنوني و تثير ما كان هاجعا في اعماقي لتكون ثورة حتى الجنون ،
إن خاتمة القول أن المرأة لغز مبهم و لكني ساستمر في محاكاة الوجع اذ يختبىء الحلم في صدف دموعها و إن عجزت عن فهمها فهي تستحق أن تكون اعرق ثوابت الحلم اذ هو المسرب السري لشعلة الالهام ،،،،،ان المرأة هي القصيدة التي لم اكتبها بعد لكنها في كل الأحوال هي الوطن النفسي التي بها أعيش ،
الشاعر فؤاد بوقطاية
تونس
أضف تعليق