

“غـــــــــــزل “
غزل ٌ وغنـــــج ٌ ودلال
رقة ألثغر باسماً بالشفتين
تنــــــادي يـــا عاشقاً
إقـــــترب ،،،
تدلـــلي يا ذات العيــــون
تغنّجــــي على قلبي
واستقيمي ، حركـــاتك
تزيـــد ثورتــــــي ولهيبي
إحذريـــــني ، أحذري
أن تنعتينــــــي ، بقلة
ألأدب …
تتعــــــــرين أمامــــي
ونفسي الآمــــــارة بالسوء
وأللؤلؤء رخــــام مــــموّج
يتدلى ، والعنـّــــاب
وجع لـــــــروحي قد
وهـــــــب ….
ما بال الصدر الهائج
توشح بالعـــــاج حزناً
علــــََى ألم ٍ ، فلم يلق
مــــــن أحــــَب ،،،
أيتها ألشــَـــــارده
في صحـــــراء عمـــــري
تبّسمي ، لتــــشرق شمس
حبـــي مـــن شفتيــــــك
لينبـــض قلبي فرحـــََاً
افتش عنــــــك فـــي
قصــــص الأطفال
ومدائـــَـن التــــاريــخ
وقصائـــََد ألغزل
وطيـــََور الفينيق
حتـــــــى أعيانـــــي
ألتعــــَب ،،،
شعـــــرك كشلال من غـــــرام
يــــروي قصــََة الجمـــــال
منذ بدء ألتكـــــوين
بريق عيناك لامع
بسحر الرمــــــوش
جمال من ذهــــــَب ،،،
أحببتــــــك حتى منتهــــى
روائــــــع ألحب
عشقتك حتى الهذيان
كمجنـون تاه ألدرب ،،،
أغرمــــت بك حتى
لم يعد هناك متسعاً
لنبضات قلـــَب ،،،
يا من أحببــــت
فأنني بك أتعذب ،،،
فضميني يا من تكون
حبيبتي أو نسيت
قبلينّي لأستعيد وعي ّ
مرفوع بيننا العتـــَـب ،،،
ففي عينيك شوق يناديني
ضمينــــي ، وأضحكي
حتى الثمالة ،
وأرقصي وراقصينـــــي
حتى امل ّمنـَــــك
وتملّي منــــــي
لأحس بأنني ، من اكون
ملك الطَََـَرب …
بقلمي زين صالح / بيروت / لبنان
أضف تعليق