

….
*يا زارعَ ويا شاريَ الوَردْ* “★”
( ياورد من يشتريك وللحبيب يهديك )
شعر
*اديب قاسم*
سيُزهِرُ الحُبَّ وزداً
وتُورِقُ العصا التي جُبِِلَتْ
من غُصنِ زَيتونة
ليُشِعَّ منها السلامُ
على كل قلب
تلمَسُه فيستضيئُ قمراً
لِيَحتَرقَ الليلُ
وبالنور يلتهبُ ..
إن أحَبْ
ستَزدَهِرُ الحياةُ
بمُعطَباتِ حبٍّ
من كل قلْبْ
إن رشَشنا عِطرَ وَردٍ
على راحتَينا للصِّفاحِ
وعلى الشفاهِ قُبُلاتٍ ..
فانسَكبْ
فعَطَينا الآخَرِينَ
عَطاءَ عَطَّارٍ
رائحةَ الهوى ..
كي يُحَبْ
فتَعَطَّفَ شُكراً
والبعضُ منهم ربَّما
لا يرى في الوردِ إلا شَوكَهُ
فاستغبْ! “*”
فما كرِهنا ..
رُُغمََ ذاكَ أحَداً
إن ربي سميحٌ كربمٌ
مُرَبٍّ
وإلا كيفَ رَبْ..!
عفُوٌّ لطيفٌ للعفو
مُحِبْ
وهو من الأدب
فازرعوا الوردَ
وانشروه
في كُلِّ دَرْبْ
وفي قلوبِكُم حدائقَ
لِتُزهرَ أنفُسُكم
فرَحاً نجِيَّ
بما وهَبَ ربي ..
عَطْفَ كُلِّ قلْبْ “**”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“★” شاري : ومعناه المشتري البائع .
“*” استَغَب : عدَّهُ « غبِيَّاً .
“**” عطَف اللهُ قلبه : جعله عطوفا رحيما حنونا شفيقا رقيقَ .
🔳
أضف تعليق