

ومن اصعب الروايات الحقيقيه والتي حدثت وجعلتني اتأثر بها واخذني خيالي وكتبت فيها قصيده من وحي خيالي أن أحد اصدقائي قد حكي لي وهو في العراق في التسعينات أن أحد اصدقائه في الغربه كان يكره اللون الابيض بشده فاخذني الاستغراب ولكن حينما حكي لي أن خطيبته التي سافر لأجلها لتوفير النقود للزواج في أول اجازه له وجدها وهي في حفل زفافها علي رجل ثري وفستان زفافها باللون الابيض وحينما ذهب لبيت والده الذي كان له كل شئ لم يراه الا وهو مكفن باللون الابيض علمت أن الألوان ليست إلا شفرات ورموز لا يستطيع حلها الا الإنسان نفسه فعجبا هي الحياه
اللون الابيض
يا ابيض الالوان
كم اخشي طلعتك
يشتاقوا لرؤياك
وعيني تبغضك
كم كنت اهواك
واروق بمظهرك
واشتاق لصفاك
واسعد برؤيتك
يا سيد الالوان
من ذا الذي لقبك
اجاهل هو بحالي
ام اغتر بمظهرك
فقد كنت في منامي
اتمني رؤيتك
فستان زفاف ابيض
وعروسي تلبسك
فتطايرت احلامي
وكرهت صورتك
حين غدرتني الحبيبه
ولغيري لبستك
وانت يا والدي
كم كنت اعشقك
فكنت خير معين
وبهمي اشركك
فحين جاء موتك
وذهبت اشيعك
وحدت لون ابيض
هو الذي كفنك
فيا سيد الالوان
من ذا الذي يعشقك
عرفت بك احزاني
عجبا لمن لقبك
بقلمي محمد صبري
أضف تعليق