

قضايا اجتماعية
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قلمى يجول هنا، وهناك بحثا عن أهم الموضوعات الشائكة، التى تهم المجتمع بدافع التغير، والمحافظة على سلامة الجميع من بؤر الهلاك وانحدار القيم /كونو معنا ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
من هنا نسلط الضوء على شريحة بالخارج، الا وهى العمالة الوافدة من بلدانهم، بحثا عن عمل يلائم معيشتهم، منهم من قطع آلااف الكيلو مترات، وقد تجد البعض منهم، يتجه لعالم آخر، الا وهو تعاطى الادمان والمخدرات، يأتى إلى هنا، ولا يجد من يكون رقيب عليه، معظمهم اعمارهم تتراوح ما بين ال 20 عاما أو يذيد، منهم من يحرم على نفسه المأكل، والملبس فى نظير ان يعيش حياته، التى يريدها هو، وكأن شيئا لا يعنيه، شباب فى مقتبل اعمارهم تمكث هنا لسنوات، لا يفكرون باهلهم ومستقبلهم، منهم من تجاهل زوجته واولاده، قد يمتنع الواحد منهم بالاتصال عليهم، ليطمئنهم على حاله، حالة غريبة يعيشها بعض من المغتربين عن بلادهم، ومع ذلك يسيرون خلف هذا التيار، الا وهو تيار الضياع، وعدم الاحساس بالمسؤلية تجاه زويهم، أرى نماذج كثيرة من هؤلاء الشباب يعيشون حياتهم، لا يهمهم المدة الزمنية التى تنتظرهم، عقولهم تشتت تكاد شبه فارغة، لا يملكون نقودا، النقود اولا بأول تفرغ من بين ايدهم على مزاجهم الخاص، اى جيل فاسد هذا قد يطول مداه، السنوات التى تمضى من اعمارهم محسوبة عليهم، ومع ذلك لا يشعرون بها، ولا يلتفتون لمثل هذه الاقاويل، يستيقظ صباحا على سيجارته المفعمة بهذه السموم، ويعود إليها فى المساء على هذا النحو، اتجه إلى طرق غير مشروعة لكسب المال، وعندما ينفقه ينفقه على حاله الذى يبقى عليه دائما، لا يشعر بتأنى الضمير، فاقدا للوعى تماما، يعتقد ان هذه السموم تؤهله لعالم آخر عن عالمه، مسميات ومصطلحات كثيرة من هذا النوع، لو ينظر الواحد منهم، كم من العمر ينتظره، فيه حطمت منوياته، وضاع مستقبله هباءا على هذه الحالة التى يتواجد عليها، والاغرب فى ذلك يصر على ما هو فيه دون تغير، لايسمع نصيحة احد على الاطلاق، يصر على عناده وموقفه باقيا على هيئته دون تغير، تجاهل وتعنت كل النداءات التى تتجه نحوه، للأسف الشديد يحزننى عما اراه أمام عينى، بوسعى ان اقدم له الكثير، ولكن لا يأبى لذلك، الادمان والمخدرات، لا يحل لك مشكلة فى حياتك، انت دائما تبحث عن النسيان ومراحل الغموض، وتعرض حياتك للخطر دائما، حياتك ليست ملك ل
أضف تعليق