

بوح خاطر .
ما من لقاء ؟
أنني مازلت أنتظر اللقاء.
بعدما فاض الحب وبلغ مبلغ الأرتواء.
فهل جال بخاطرك النداء. ؟
وسمعت نبض قلبي ينادي.
أم أنت تستعلين أستعلاء .!!
مازلت عاشق لهواك رغم الجفاء.
زرعت فى صدري حبك وعشقك
كبذرة تحتاج إلى النماء .
ورويتها من الشريان بالدماء.
لا بالماء.
لتنمو وتزهر على حب الأوفياء .
ولما لا ..أ على المحبين إستقواء.
أم أنت من يتسمون بالكبرياء.
أم أنت لازلت على وجنتيك
حمرة الخجل والحياء..
لا زالت الذاكرة تراجع الأحداث .
فيما مضي .. كعادتي وأنا فى حالة أسترخاء .
فلم يكن عندي فيما مضي شجاعة
الإقدام وعقلى بين هذا و ذاك خواء .
ولم يكن حدثي الإ كذب وأفتراء .
كنت أبث فى شعري وقصائدي
حالة وجداني قصائد عصماء.
وأنزف ببوح وحرف بكل المعاني.
بإنتقاء.
وجدت نفسي الآن وجدت كياني.
بإستسلام لقيد السجناء .
وقد أنحنيت وإنهار البنيان
بين الركام وأطلال البناء.
وليس لداء فؤادي دواء .
على أيدي جمع من الأطباء.
نهضت و نظرت فى مرآتي
فوجدت الشيب زحف رأسي
وأصبحت بيضاء .
وجدتها الآن وأنا حطام ممزق أشلاء.
عجبا …
ولازلت أنتظر اللقاء .رافعا بيدي
راية الشرف والشرفاء
فقد حان وقت العشاء.
أنتظر وانتظر . والأنتظار قاتل
للروح ويطعن فى الأحشاء.
حتى يبزغ نور الصبح ويعم الضياء.
أنتظرتك كثيرا لأيام عمر مضت.
وظننت أن يجمعنا لقاء .
ولم أيأس. ؟ وهل يأس يعقوب بعودة يوسف؟
عندما طرحوه أخوته أرضا فى الخلاء. !!
وهذا حال الأصفياء.
مضت بينا الأيام وكنا نخاف ونتراجع
إلى الوراء .
عندما كنا نسمع أن الحب رواية ضعف
ومن سمة الضعفاء .
وها نحن كبرنا وعلمنا جهلنا
وأكتشفنا أنه لم يكن هراء.
وأيقنت بل هو لغة الأقوياء .
الذين يصمدون فى كل الأجواء.
ولا فرق فيه بين أغنياء وفقراء.
ولكنه الخوف والتراجع إلى الوراء.
فعندما تحب أطلق عنان الحب.
يعلو ويسمو فى رحب الفضاء.
بكل صفاء ونقاء.
وعبر عن ما يجود بخاطرك وقلبك
وأقدم بشجاعة النبلاء.
لتعبر جسر الخوف بدون إرتجاء .
ساعة الزمان دورة سريعة الدوران .
حتى لاتنتظر موعد لقاء.
حدد أنت ساعة ومكان اللقاء.
ليعم على نفسك السلام والرخاء.
دمتم سالمين
بقلمي
اشرف الألفي
أضف تعليق